محمد بن علي الصبان الشافعي
128
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
مضمرا نحو : أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ [ المؤمنون : 35 ] ويعاد هو أو ضميره إن كان ظاهرا نحو : إن زيدا إن زيدا فاضل أو إن زيدا إنه فاضل وهو الأولى ولا بد من الفصل بين الحرفين كما رأيت . وشذ اتصالهما كقوله : « 632 » - إنّ إنّ الكريم يحلم ما لم * يرينّ من أجاره قد ضيما وأسهل منه قوله : « 633 » - حتّى تراها وكأنّ وكأن * أعناقها مشددات بقرن وقوله : « 634 » - ليت شعري هل ثمّ هل آتينّهم ( شرح 2 ) ( 632 ) - هو من الخفيف . الشاهد في إن إن حيث كررت للتأكيد بغير اللفظ الذي وصلت به فلذلك حكم بشذوذه . ويحلم بضم اللام في الماضي والغابر . وما مصدرية زمانية . ويرين مضارع مؤكد بالنون الخفيفة لذلك عادت الياء الساقطة بالجازم . ومن موصولة في محل النصب على المفعولية . وقد ضيم إما صفة لمن أو حال لأن لم يرين من رؤية البصر . وضيم مجهول من الضيم وهو الظلم والمعنى الكريم يحلم مدة عدم رؤيته ضيم من أجاره . فافهم . ( 633 ) - قاله خطاب المجاشعي . وقيل الأغلب العجيلي من الرجز ، وحتى للغاية ، والضمير في تراها يرجع إلى المطى المذكورة قبله . والشاهد في وكأن وكأن حيث أكد الحرف قبل أن يتصل به معموله والقرن بفتحتين حبل يقرن به البعير . ويروى ملززات بقرن . ( 634 ) - قاله الكميت بن معروف . وتمامه : أم يحولنّ دون ذاك حمام ( / شرح 2 )
--> ( 632 ) - البيت بلا نسبة في أوضح المسالك 3 / 340 والمقاصد النحوية 4 / 107 وهمع الهوامع 2 / 125 . ( 633 ) - الرجز لخطام المجاشعي أو للأغلب العجلي في الدرر 6 / 50 والمقاصد النحوية 4 / 100 وبلا نسبة في أوضح المسالك 3 / 342 وهمع الهوامع 2 / 125 . ( 634 ) - صدر بيت للكميت بن معروف في المقاصد النحوية 4 / 109 وبلا نسبة في سر صناعة الإعراب 2 / 684 ومغنى